Skip to main content

لأن كل عائلة تستحق وجبة دافئة، وليلة آمنة، وسبباً للابتسام.

اختر حزم الغذاء. نحن نتولى التوريد والخدمات اللوجستية والتسليم الموثّق لشركاء المنظمات غير الحكومية على الأرض.

لماذا نحن

بصفتنا موزعين للمواد الغذائية بالجملة لأكثر من 45 عاماً، نشتري مباشرة من المصنّعين بالجملة — مما يلغي كل وسيط. هذا يعني أن تبرعك يذهب أبعد: عائلات أكثر تتغذى، تأثير أكبر، نفس الجودة.

التأثير

القوة الشرائية بالجملة تعني أن تبرعك يُطعم ضعف عدد العائلات

0%

نفقات إضافية

كل دولار يذهب للغذاء — بنيتنا التحتية جاهزة

+45

عاماً من الثقة

عقود من العلاقات مع الموردين تعني غذاء أكثر لكل تبرع

قصتنا

AH Trading هي شركة عائلية متجذرة في لبنان. لأكثر من خمسة وأربعين عاماً، كان أنطوان حاج وإخوته روّاداً في توزيع المواد الغذائية بالجملة — بناء العلاقات، نقل البضائع، وإبقاء الرفوف مملوءة في جميع أنحاء البلاد.

عندما هجّرت الأزمة في لبنان عائلات من الجنوب، عرفنا أن بنيتنا التحتية — المستودعات والشاحنات وشبكات الموردين — يمكن أن تقدم أكثر من مجرد تجارة. يمكن أن تكون شريان حياة.

+45

عاماً في توزيع الغذاء في لبنان

أطعم العائلات حيث الحاجة أكبر.

اختر حزمة غذائية. نحن نشتري ونُعبّئ ونوصل مباشرة لشركاء المنظمات غير الحكومية على الأرض في لبنان.

أحدث فرقاً

هناك طرق عديدة لمساعدة العائلات في لبنان. يمكنك التبرع بحزمة غذائية، أو الشراكة معنا كمنظمة، أو التطوع بوقتك، أو المساعدة في نشر الكلمة. كل خطوة تساعد في إطعام عائلة.

حزم مميزة

عرض الكل

كيف يعمل

عمليتنا بسيطة وشفافة. من الاختيار إلى التسليم، كل خطوة موثّقة ومُتحقق منها.

01

اختر حزمة

تصفّح حزمنا الغذائية المختارة المصممة للعائلات المحتاجة.

02

نحن نشتري

نستخدم أكثر من 45 عاماً من علاقات الموردين لتعظيم كل تبرع.

03

نحن نوصل

شاحناتنا توصل مباشرة لشركائك المختارين — منظمات غير حكومية أو ناشطين أو عائلات محتاجة.

04

تأثير مُوثّق

استلم تأكيداً بالصور ووثائق التسليم.

مبني على الثقة

كل حزمة متتبّعة من الشراء حتى التسليم. سمعة عائلتنا التجارية تعتمد على الشفافية والمساءلة.

🚛

توصيل مباشر

بدون وسطاء. شاحناتنا الخاصة توصل لشركائك المختارين.

📸

توثيق بالصور

كل عملية تسليم موثّقة بصور مؤرّخة.

🤝

ضمان العائلة

أكثر من 45 عاماً من السمعة تدعم كل حزمة.

حمامة أمام العلم اللبناني

مستعد لإحداث فرق؟